السيد مهدي الرجائي الموسوي

539

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فقضى بمشتجر القنا محمودةً * آثاره مشكورةً أفعاله مستعذباً ورد الردى عن موردٍ * بالضيم كدر صفوه وزلاله ومعارض أسل الرماح مضارع * بالطعن ماضي فعله استقباله ولقد غدا بين العدى حرم الهدى * يسبي على عجف الجمال جماله طحنت بقبّ الأعوجية صدر من * قد شرّفت هام الأثير فعاله ثم ذكر نبذة من تخميسه « 1 » . وذكره السيد الأمين في أعيانه ، وأورد جملة من أشعاره وتخميساته « 2 » . 224 - السيد محمّدرضا بن أبيالقاسم بن فتح‌اللَّه بن نجم الدين الملقّب بآقا ميرزا الحسيني الكمالي الاسترآبادي الحلّي . قال الشيخ الطهراني : عالم أديب ، وشاعر طبيب ، ولد بالحلّة في سنة ( 1283 ) ونشأ على أبيه وعمّه السيد مرتضى ، فتعلّم المبادئ ، وقرأ شطراً من المقدّمات على بعض علماء الحلّة ، ثمّ هاجر إلى النجف الأشرف فدرس المنطق والمعاني والبيان على لفيف من المدرّسين ، ثمّ قرأ سطوح الفقه والأصول على السيد محمّدعلي الشاه عبدالعظيمي وغيره ، وحضر في الخارج على الشيخ هادي الطهراني ، والمولى محمّد الشرابياني ، والسيد محمّدكاظم اليزدي ، وغيرهم ، وكان خلال ذلك يمتهن الخطابة ، فيرقي المنبر في الصحن الشريف ، ويرشد ويعظ من يجتمع من العوام لمعرفة الأحكام الشرعية ، ثمّ سافر إلى إيران وتجوّل في مدنها المهمّة ، وصحب بعض الأخصّائيين في العلوم الرياضية والطبّ القديم ، فأخذ عنهم حتّى برع وتضلّع ، ثمّ عاد إلى العراق فنزل الحلّة ، وأخذ يتعاطي الطبّ ويباشر الناس وحصل له إقبال ووثوق ، وبذلك خفي على الناس فضله ومكانته العلمية واتقانه لعلوم الدين ، وعرف بالحذاقة والطبّ والمهارة فيه ، توفّي في أواخر ذيالحجّة سنة ( 1346 ) ونقل إلى النجف فدفن ، وله آثار نظماً ونثراً ، منها : جمان الأبحر أرجوزة في أصول الدين نظمها في سنة ( 1305 ) ونهاية الآمال أرجوزة في علم

--> ( 1 ) شعراء الغري 4 : 3 - 39 . ( 2 ) أعيان الشيعة 6 : 441 - 444 .